Sun05202012

Last update05:58:26 PM GMT

محاكمة حسني مبارك قد تنقل من "أرض المعارض" إلى أكاديمية الشرطة

محاكمة حسني مبارك قد تنقل من "أرض المعارض" إلى أكاديمية الشرطة

أخبار >> عالمية

  ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية في موقعها الالكتروني اليوم السبت أن وزير العدل المصري المستشار محمد عبد العزيز الجندي قد…

الديوان الاميري ينقل الى المواطنين والمقيمين تهاني سمو امير البلاد بمناسبة شهر رمضان

الديوان الاميري ينقل الى المواطنين والمقيمين تهاني سمو امير البلاد بمناسبة شهر رمضان

أخبار >> محلية

يسر الديوان الاميري ان ينقل الى المواطنين الكرام والمقيمين تهاني حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر…

بن همام: يشرفني إذا مرزوق عطاني 4.75 ملايين!

بن همام: يشرفني إذا مرزوق عطاني 4.75 ملايين!

الرياضة >> عالمية

فاجأ رئيس الاتحاد الآسيوي الموقوف مدى الحياة محمد بن همام متابعي اللغط الدائر حول تمويل أو دعم عضو مجلس الأمة…

«الكهرباء» تواجه أغسطس ورمضان وعودة المسافرين

«الكهرباء» تواجه أغسطس ورمضان وعودة المسافرين

أخبار >> محلية

أغسطس الشهر الحار، وشهر رمضان، وعودة المسافرين الى البلاد، أمور ثلاثة تجعل وزارة الكهرباء تتخوف من انقطاعات للتيار بسبب زيادة…

مسؤول ليبي معارض: ثوار قتلوا يونس أثناء إحضاره إلى بني غازي للاستجواب

مسؤول ليبي معارض: ثوار قتلوا يونس أثناء إحضاره إلى بني غازي للاستجواب

أخبار >> عالمية

اعلن وزير النفط في حكومة المعارضة الليبية، أن القائد العسكري للثوار عبدالفتاح يونس قتل برصاص معارضين أرسلوا لإحضاره من جبهة…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks, a business unit of Nuevvo Webware Ltd.
Back اخبار الـعـالــم عراقية عمرها 20 سنة سقطت برصاص المجزرة الإرهابية بالنرويج

عراقية عمرها 20 سنة سقطت برصاص المجزرة الإرهابية بالنرويج

  • PDF

بين من سقطوا قتلى برصاص العملية الإرهابية التي قام بها المتطرف النرويجي، أندريس برينغ بريفيك، يوم الجمعة الماضي، فتاة عراقية في ربيع العمر أرداها بعد أن هربت منه إلى مياه جزيرة أويوتا، حيث قتل 62 آخرين، إضافة إلى 4 أو 5 ما زالوا مفقودين، ويعتقد بأنهم قضوا مثلها بعد أن هرعوا فرارا منه الى الماء، لكنه لاحقهم برصاصه وقتلهم.

والمعلومات المتوفرة عن العراقية، رافال محمد جميل ياسين، أنها طالبة جامعية وعمرها 20 سنة، وكانت مع شقيقها جميل بين أكثر من 700 شخص أعمارهم بين 14 و35 سنة أقاموا مخيما صيفيا لهم في الجزيرة، حيث حدثت المجزرة.

وقد اتصلت "العربية.نت" مرات عدة بوالدها، محمد جميل ياسين، الا أنه لم يرد على رنين هاتفين نقالين يملكهما "والسبب هو أنه في حالة صعبة يرثى لها اليوم بالذات" بحسب ما قال الصحافي والباحث الفلسطيني المقيم منذ 11 سنة في أوسلو، أشرف الخضراء، حين اتصلت به "العربية.نت" اليوم، الثلاثاء عبر الهاتف أيضا.

وقال الخضراء، نقلا عن مصدر بفريق البحث، إن والد الفتاة "علم ليل أمس فقط بالعثور على جثة ابنته" بعد أن بحثوا عنها وعن غيرها طوال 4 أيام بواسطة 37 قارب بحث خصصتها الحكومة النرويجية للغرض، وحين عثروا على جثتها نقلوها مباشرة الى مستشفى "ريكس أوسبيتال" بالعاصمة، وستقوم عائلتها بدفنها في إحدى مقبرتين اسلاميتين تقعان بضواحي أوسلو.

لكن الخضراء ذكر أن مصدرا آخر في فريق البحث عن الفتاة أخبره بأن العثور على جثتها لم يتم بعد، بحسب ما روى في اتصال أجراه مع "العربية.نت" مجددا، وهو تضارب مع ما قاله المصدر الأول حول العثور على جثتها "لذلك فهي ما زالت مفقودة طبقا لما ذكره المصدر الثاني" وفق تعبير الخضراء الذي ذكر بأن والد الفتاة نفسها أخبره بعدم العثور عليها بعد.

وكانت رافال تقيم مع عائلتها في بلدة "ايجرسوند" البعيدة في الشمال النروجي الجليدي 315 كيلومترا عن أوسلو، ويبدو أن والدها الذي وصل الى النرويج كطالب لجوء في عهد الرئيس الراحل، صدام حسين، يملك أو يدير مدرسة تحمل اسم عائلة ياسين في البلدة لأبناء اللاجئين العراقيين، بحسب ما يظهر من فيديو موضوع على اليوتيوب ويحمل اسم المدرسة باللغة النرويجية، وبدا فيه الوالد يتحدث بالعربية والثلج يغطي معظم المشهد بامتياز.

وشرح الصحافي الخضراء سبب اقامة عائلات عراقية في بلدة ريفية لا يزيد سكانها على 13 ألف نسمة وبعيدة مئات الكيومترات عن العاصمة بأنه يعود للحكومة النرويجية، فهي التي تقرر مكان اقامة اللاجئين اليها.

وذكر الخضراء جديدا عن المجزرة، وهو الكشف اليوم عن تقرير أصدرته الأمم المتحدة هذا العام وحذرت فيه الحكومة النرويجية من خطر اليمين المتطرف، كما ثبت أن المخابرات النرويجية كانت اصدرت تقريرا ببداية هذا العام أيضا حذرت فيه "بأن الخطر على السلامة العامة في البلاد ليس فقط من الجماعات الاسلامية، انما من اليمين المتطرف أيضا" وهو تعبير تذكره لأول مرة في تقاريرها، بحسب ما قال الخضراء.