فيما قدّر أمس عدد المتظاهرين السوريين بمليون ونصف المليون متظاهر بينهم 1.2 مليون في حماة ودير الزور، علمت «الراي» من مصادر في واشنطن، ان «مندوبين أميركيين نجحوا اخيرا في اقامة اتصالات بشخصيات رفيعة المستوى أمنية وسياسية داخل نظام الاسد»، وتوقعت هذه المصادر «ازديادا في عدد الانشقاقات» العسكرية والسياسية في الايام والاسابيع المقبلة وان هذه الشخصيات ستلعب دوراً خلال المرحلة الانتقالية التي تلي سقوط النظام «مثل الدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية في مصر».
وكان الصحافي دايفيد اغناتيوس، والمعروف بقربه من ادارة الرئيس باراك اوباما، كتب في مقالة لافتة، ان السفير الاميركي روبرت فورد، عمل على حض المعارضين السوريين، اثناء لقاءاته معهم في دمشق، على الاتصال «بالمسيحيين والدروز والعلويين»، الذين يخشى معظمهم من مصير سلبي ينتظرهم في سورية ما بعد الاسد.
ولفتت المصادر الأميركية الى ان «مناطق الدروز في الجنوب السوري بدأت المشاركة في الحراك السوري»، وكذلك «بدأ عدد لا بأس به من المسيحيين». وتوقعت «مفاجآت ستأتي من العلويين»، وقالت ان «هذه الاقليات ستنضم الى الاقلية الكردية والغالبية السنية المنتفضتين منذ 15 مارس والمطالبتين برحيل الاسد وسقوط نظامه».
من ناحيته، قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد يثير شبح الحرب الأهلية والأزمات الطائفية لبث الذعر وتخويف الناس.
وفي حين دانت فرنسا مجددا امس، عمليات القمع «خصوصا ما يجري في حمص» داعية الجيش السوري إلى الكف عن «نشر الرعب بين المدنيين»، أكد ناشطون سياسيون سقوط عدد من القتلى والجرحى في مختلف المناطق السورية خلال «جمعة أحفاد خالد» مع تسجيل حالات اعتقال غير مسبوقة شملت المئات في كل المحافظات.
| < السابق | التالي > |
|---|




