أغسطس الشهر الحار، وشهر رمضان، وعودة المسافرين الى البلاد، أمور ثلاثة تجعل وزارة الكهرباء تتخوف من انقطاعات للتيار بسبب زيادة الأحمال.وتوقعت مصادر ان تشهد معدلات الاستهلاك خلال الفترة المقبلة ارتفاعا في الاستهلاك يفوق آخر أكبر تسجيل للأحمال هذا العام والذي بلغ 11 ألفا و200 ميغاواط، معربة عن قلقها من ان يؤثر ذلك في صمود شبكات التوزيع من المحولات والكيبلات الأرضية والخطوط الكهربائية.
وعن رمضان ايضا أعلن وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري اعتماد 10 جمعيات خيرية ولجانها البالغ عددها 160 لجنة لجمع التبرعات النقدية خلال شهر رمضان، وذلك بعد ان انتهت من التنسيق مع وزارة الأوقاف والجمعيات الخيرية لتنفيذ المشروع في مقار الجمعيات والمساجد.وأضاف الكندري ان الوزارة انتهت من تشكيل فرق تفتيش ميدانية لمراقبة عمليات جمع التبرعات النقدية ورصد المخالفات، مشددا على ان الوزارة لن تتهاون مع المسيئين للعمل الخيري ومن يستغله لجمع أموال بطرق مخالفة للقانون.
وعودة الى الكهرباء، علمت «الوطن» ان وزارة الكهرباء والماء ستصرف قبل أيام من عيد الفطر السعيد مكافآت الصيف للعام الماضي لـ5700 من موظفيها الذين عملوا بنظام النوبات ولم يتمتعوا باجازاتهم.
وفي شأن آخر، انتهت الوزارة من التعاقد على أعمال مشروع تطوير حقول الصليبية لانتاج المياه قليلة الملوحة بقيمة اجمالية 22 مليونا و684 ألف دينار، كما أتمت التعاقد للأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية لانشاء وانجاز وصيانة غرف الكهرباء والأسوار والأرضيات لآبار حقول الأطراف وعددها 67 بئرا، كما تمت ترسية أعمال توريد وانشاء مضخات ذات موترات قابلة لاعادة لفها مع ملحقاتها لآبار الأطراف بقيمة اجمالية تبلغ مليونين و148 ألف دينار.
الى ذلك، كشفت مصادر تربوية لـ«الوطن» عن ايقاف التعاقدات المحلية مع الوافدين للعمل كمعلمين في مدارس التربية للعام الدراسي المقبل.وأوضحت ان سبب ايقاف التعاقدات يعود لاكتفاء وزارة التربية، اضافة الى اعطاء فرصة للكويتيين حديثي التخرج للعمل وسد النقص في الهيئات التعليمية.
من جانب آخر، رفضت جمعية المعلمين الكويتية نشر أسماء المعلمين متدني الأداء في التقرير الخاص بمتابعة المعلمين والتي كان من المفترض ان يتم التعامل معه بسرية تامة حفاظا على مكانة المعلمين والمعلمات وعدم التشهير بهم.وطالبت وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي باجراء تحقيق عاجل واتخاذ موقف صارم.
وقالت الجمعية ان عدد متدني الأداء لم يصل الى 60 معلما ومعلمة من أصل 39 ألفا من الكوادر الوطنية، منتقدة الاساءات المتكررة التي يتعرض لها المعلمون الكويتيون في عهد الوزير المليفي، وأعلنت أنها ستتخذ الاجراءات اللازمة في تبني رفع دعاوى قضائية للمعلمين المتضررين، مجددة رفضها لـ«بدعة البونص» ومحاولة خلط الأوراق في فهم أهداف وأبعاد كادر المعلمين.
============
كتب خالد العتيبي:
kbalotaibi@
تقوم وزارة الكهرباء والماء باعداد كشوف أسماء الموظفين المستحقين لزيادة الـ50 دينارا التي اقرتها الحكومة أخيرا وبأثر رجعي لمن يزيد مرتبه عن الألف دينار.
وقالت مصادر في الوزارة ان الادارتين المالية والادارية حددتا 18 اغسطس القادم تاريخا لصرف تلك الزيادات لموظفيها.
من جانب آخر علمت «الوطن» ان وزارة الكهرباء والماء تعمل على تنقيح كشوف أسماء مكافآت الصيف للعاملين بنظام النوبات الذين قررت لهم مكافآت اعمال الصيف الماضي وقبل الماضي، وتمت مرجعتها مرة اخرى بعد الاخطاء السابقه وستقوم بصرفها لهم قبل العيد بايام، معتبرة تلك المكافآت عيدية الوزارة لمنتسبيها المستحقين لها.
وقالت مصادر مطلعة ان الوزير سالم الاذينة طلب من الشؤون الادارية والمالية في الوزارة التعاون على سرعة انجاز كشوف أسماء المستحقين للزيادة وصرفها لهم بسرعة حتى يستفيدوا منها دونما تأخير، علما بأن اعداد المستحقين 5700 موظف.
واوضحت المصادر ان مكافآت العاملين بنظام النوبات في المحطات الخارجية قد اقرها ديوان الخدمة كمكافآت تشجيعية نظير اعمالهم في وقت الصيف وعدم تمتعهم بالاجازة الصيف الماضي والذي قبله، ولكهنا لم تصرف بعد، حيث وجدت تجاوزات بوضع أسماء غير مستحقين للمكافآت وتدخل الواسطات فيها، الامر الذي اخرها عن الصرف الى هذا الوقت.
المحطات جاهزية تامة
على صعيد آخر انتهت وزارة الكهرباء والماء من الارتباط والتعاقد على اعمال مشروع تطوير حقول الصليبية لانتاج المياه قليلة الملوحة بقيمة اجمالية 22.684 مليون دينار وتم صرف 19.571مليون دينار بنسبة %86.3 من اجمالي الارتباطات الفعلية كما تم التعاقد على الاعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية لانشاء وانجاز وصيانة غرف الكهرباء والاسوار والارضيات لابار حقل الاطراف (67) بئر وتم التعاقد على انشاء وانجاز وصيانة شبكة تجميع مياه الابار للمشروع.
وجار الاعداد لتصميم باقي اعمال المشروع كما تم ترسية اعمال توريد وانشاء مضخات ذات موتورات قابلة لاعادة لفها مع ملحقاتها لابار حقل الاطراف بقيمة اجمالية 2.148 مليون دينار بالاضافة الى طرح اعمال مناقصة اعمال توريد انابيب ووصلات من حديد الدكتايل لاعمال المياه.
ويهدف المشروع الذي ينفذه قطاع المياه بالوزارة الى زيادة الانتاجية من هذا الحقل من المياه قليلة الملوحة ليصبح مجمل انتاجه 30 مليون جالون يوميا بعد التطوير وذلك لمواجهة الطلب المتزايد من هذه المياه لتغطية حاجات المواطنين في المناطق التي تحت الانشاء ومتطلبات الزراعية والتجميلية والانتاجية ويتكون المشروع من حفر ابار مع مشتملاتها وشبكة تجميع مياه الابار واعمال كهربائية واعمال مدنية مثل غرف ابار وصبان خرسانية واعمال تحكم.
وفي سياق متصل، انتهت الوزارة من التعاقد على تزويد وتركيب وحدة لتحلية مياه البحر بالتناضح العكسي مع معدلات زيادة قلوية المياه بمحطة الشويخ 30 مليون جالون وتم صرف الدفعة المقدمة وجاري التنفيذ بالاعمال كما تم الانتهاء من جميع خدمات الفحص على اعمال المحطة وتم الارتباط بقمية 87.215 مليون دينار وتم صرف 23 مليون دينار بنسبة %26 من مجمل الارتباط الفعلي للمشروع.
يهدف المشروع الى تعزيز ودعم السعة الانتاجية لمرافق المياه وذلك لتأمين حاجات السكان من المياه العذبة وكذلك احتياجات القطاع الزراعي والصناعي ويهدف المشروع ايضا الى تطوير اساليب تحلية مياه البحر باستخدام التناطح العكسي حيث من المقرر زيادة انتاجية المحطة بعد تركيب هذه الوحدة الى 30 مليون جالون يوميا.
==========
خطة للتعامل مع الأحمال الزائدة والحرارة وانقطاعات التيار
تأهب لمواجهة مفاجآت الكهرباء برمضان
كتب خالد العتيبي:
خيارات عدة تواجه وزارة الكهرباء والماء في شهر رمضان تخص الوضع الكهربائي في البلاد، فعلى الرغم من تطمينات قيادات الوزارة عن قدرته على مواجهة ارتفاع الاحمال الكهربائية في الشهر الفضيل والذي سوف يسجل اعلى معدلات الاحمال من الاستهلاك بحسب التوقعات التي اكدت ان سوف يفوق آخر تسجيل للحمل الكهربائي الذي بلغ 11200 ميغاواط فان الوفرة الكهربائية التي حققتها الوزارة هذا العام ستغطي تلك الاحمال المتوقعة، ولكن هذا العمل والجهد قابله رأي آخر من المراقبين للاوضاع الكهربائية ابدوا تخوفهم من امكانية بقاء وصمود شبكات التوزيع من المحولات والكيبلات الارضية والخطوط الكهربائية ضد اي اعطال تعترضها في الشهر الفضيل في وقت يتوقع فيه ان تدخل الاحمال الى مربع الارتفاع متزامنة مع عودة الطيور المهاجرة من المواطنين العائدين الى ارض البلاد بخلاف ارتفاع درجات الحرارة وهو ما يضع احتمالات اخرى للوزارة ويجعلها تضع اكثر من خطة وطريق يصل بها الى خطة محكمة خلال شهر رمضان المبارك للتعامل مع اي مفاجآت غير متوقعة.
ويذكر ان الانقطاعات اصابت عدة اجزاء من بعض المناطق في الاسابيع الماضية حاولت الوزارة التعامل معها باقصى سرعة ممكنة قبل ان يؤكد المسؤولان اكثر من مرة ان الوضع سيكون على ما يرام في شهر الصيام، ويبقى العامل المشترك بين المستهلك والوزارة لعودة الثقة بينهما هو امتحان السرعة والانجاز في حالة انقطاع التيار
| < السابق | التالي > |
|---|




